اخر المقالات
اللامركزية بقلم الدكتور علي قوقزة

وعود وزارة المياة لمعالجة بركة باب عمان ؟

ملامح المستقبل بقلم الدكتور علي قوقزة

" السياحة الثالث " ما له وما عليه .. بقلم المهندس اكرم بني مصطفى

محاربة الغلو والتطرف..... حسني العتوم

متى يتم وقف هدر المال العام في جرش ؟

كتب حسني العتوم // ينظر المواطنون في محافظة جرش الى مجالسهم البلدية باعتبارها الجهات الحيوية في تقديم الخدمة للمواطنين وأن نجاح أي رئيس بلدية يعتمد على أدائه ووقوفه على مسافة واحدة من الجميع ، مشيرين الى أن تراجع واقع الخدمات في مجال الخدمات العامة والبنية التحتية للطرق يتنامى يوما بعد يوم . ففي مدينة جرش مركز المحافظة يؤشر المواطنون على الحالة المتردية التي آلت اليها شوارع وسط المدينة من حفر تعترض عرض الشوارع لرداءة المادة الاسفلتية المستخدمة فيها والتي تعيق حركة السير وتؤدي الى حوادث مرورية نتيجة انحراف المركبات عن بعض الحفر لتفادي الوقوع فيها . ويبدي مواطنو المدينة عتبا كبيرا على بلديتهم التي تدرس حاليا العمل على تعبيد شوارع وسط المدينة رغم ان مشروع السياحة الثالث لم تتسلمه البلدية بعد ، وما زال في عهدة وزارة السياحة والجهة المنفذة للمشروع معتبرين قيام البلدية بهذا العمل في هذا الوقت يعد هدرا عاما لاموال البلدية التي يتوجب عليها ان توجه خدماتها لعدد من شوارع الاحياء التي لم يشملها المشروع وهي بامس الحاجة الى اعمال الصيانة والتعبيد . بلدية سوف ويرى مواطنون في منطقة بلدية سوف ان هناك شوارع خدمية البعض منها ضمن حدود البلدية كشارع ابو رويس وشوارع المنصورة ما زالت تنتظر العمل منذ سنوات طويلة سيما وان البعض منها ذو اهمية كبيرة و يربط منطقة سوف بالمعراض اضافة الى عدد من الشوارع الفرعية وهي بحالة متردية وبحاجة الى اجراء الصيانة لها . وفي منطقة وادي الدير الغربي وظهر السرو طالب مواطنون بتعبيد الشارع المعروف باسم « شارع 16 « والذي يربط غرب مدينة جرش بمنطقة دير الليات رغم مرور اكثر من خمس سنوات على فتحه . ظهر السرو ويطالب سكان منطقة ظهر السرو اكبر احياء مدينة جرش بتعبيد شوارع المنطقة وشمولها باعمال التعبيد كباقي مناطق المدينة لافتين الى ان الوعود التي اطلقت من ادارة المياه باقامة مشروع شبكة للصرف الصحي في الحي لم ير النور بعد مرور قرابة نصف عام على اطلاقه في حين بقيت شوارع الحي على حالها . وفي مجال النظافة العامة يرى مواطنون في بلديات المحافظة انها ليست احسن حالا وان الخدمة تتفاوت من منطقة الى اخرى لافتين أن المسؤولية مشتركه ما بين البلديات والمواطنين مطالبين بخصصة قطاع النظافة ،وكذلك زيادة عدد الضاغطات والحاويات وعدد عمال النظافة وتحسين رواتبهم لتحفيزهم على العمل . وإنتقد مواطنون الإنتشار العشوائي لبسطات وبكمات الخضار في الاسواق والشوارع العامة على مداخل جرش خاصة الجنوبي منها مؤكدين على أن الخطوة الأولى في الحفاظ على البيئة وعلى واقع النظافة يتطلب إزالة هذه البسطات التي أصبحت عبئاً على مناطق وشوارع المحافظة المختلفة . وقال رئيس الجمعية الاردنية لحماية الارض والانسان محمد ليحو ان مستوى النظافة يتفاوت من مكان الى اخر ومن بلدية الى اخرى فهناك مواقع فيها اهتمام كبير ومناطق اخرى موبوءة اضافة الى بقايا استخدامات الانشاءات الخاصة بالابنية في الشوارع ووجود زرائب اغنام وسط الاحياء السكنية ناهيك عن المخلفات البيئية الكبيرة التي يرتادها الزوار والمصطافون التي تحتاج الى سلسلة كبيرة من حملات النظافة ، مشيرا الى ان النفايات في بعض الاحياء في العديد من مناطق البلديات اصبحت تتجمع لأكثر من أسبوع، ما يدفع بعض المواطنين إلى اللجوء إلى إشعال النيران في بعض الحاويات لإحراقها بداخلها . وقال هناك مخلفات تتمثل بوجود هياكل مركبات مشطوبة تشكل خطرا بيئيا ومكانا للحشرات والقوارض اضافة الى انها تشكل وكرا لارباب السوابق الامر الذي يتطلب من الجهات المعنية ازالتها . كما طالب عديد المواطنين بايلاء خدمات النظافة الاهمية الكافية من خلال شراء حاويات جمع النفايات وتوزيعها داخل الأحياء السكنية في المناطق بدلاً من الحاويات المهترئة وضرورة متابعة عمال الوطن من قبل المراقبين لكي يقوموا بواجبهم على أكمل وجه. من جانبهم اقر رؤساء بلديات في محافظة جرش بوجود المشكلة وعجز البلديات عن تحسين مستوى الخدمات بشكل عام في ألاحياء والشوارع مرجعين اسباب ذلك الى عدم توفر الامكانيات لشراء الاليات اللازمة وقلة عدد الكابسات وزيادة اللجوء السوري وخلل في المشاريع المنفذة . بلدية جرش واقر رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة بوضع شوارع المدينة التي باتت بامس الحاجة الى اعمال الصيانة والتعبيد ، مبينا ان صحن المدينة ما زال في عهدة وزارة السياحة والجهات المنفذة لمشروع السياحة الثالث ، لافتا الى العديد من القضايا الخلافية والتي لم تحسم بعد ومنها عدم استكمال بنود المشروع الذي ولد ناقصا ومشوها واضاف ان البلدية خاطبت غير مرة وزارة السياحة بهذا الموضوع وقال بان هناك تفاهمات تمت في وقت سابق حول دعم البلدية لاعادة تعبيد شوارع صحن المدينة والتي شملها المشروع الثالث لكن شيئا من ذلك لم يتم لغاية الان ما احدث خللا في شوارع المدينة والتي باتت حديثا على السنة المواطنين . وحول موضوع البيئة قال الدكتور قوقزة ان البلدية تعمل بكامل طاقتها المتوفرة للسيطرة على البيئة في المدينة ومناطقها مستدركا ان اللجوء السوري باعداد كبيرة الى المدينة وتجمعاتها السكانية الكبيرة ادى الى زيادة واضحة في كمية النفايات ما يتطلب زيادة في عدد الآليات المخصصة للنظافة لاتساع مساحة المدينة ومناطقها وتزايد عدد سكانها إضافة إلى اتساع حدود التنظيم فيها ولطبيعتها الجغرافية الصعبة ما يعني زيادة حجم الأعباء الملقاة على البلدية من خدمات النظافة وتوفير شبكات الطرق المناسبة للمواطنين رغم ان البلدية لا يوجد على موازنتها وكذلك امكانياتها المادية تحد من قدرتها على شراء اليات خاصة بنظافة البيئة . بلدية النسيم الى ذلك قال رئيس بلدية النسيم عبدالغفور الحراحشة : يتبع لبلدية النسيم اربع مناطق كبيرة وهي المشيرفات وقفقفا وبليلا وكفرخل اضافة الى عدد من التجمعات السكانية الاخرى ويوجد ضاغطة واحدة لكل منطقة بواقع ابرع ضاغطات معربا عن امله مضاعفة هذا العدد للسيطرة على الاوضاع البيئية في هذا المناطق والتجمعات السكانية الاخرى التي تتبع للبلدية لافتا الى الزيادة السكانية والتي كان ابرزها اللجوء السوري . واكد الحراحشة ان البلدية بحاجة الى عدد من الاليات « الكابسات « لتحسين الوضع البيئي في مناطق البلدية . بلدية برما اما في بلدية برما فالمواطنون ومجلسهم البلدي يقرون بمشكلة بيئية مستعصية في المنطقة تتمثل بانتشار القوارض والحشرات بشكل غير عادي وفق رئيس البلدية صالح البرماوي الذي اكد ان مصدرها بحيرة سد الملك طلال ، مناشدا دعم البلدية باليات رش ومواد للتخلص من هذه المشكلة . واشار البرماوي الى ان البلدية بحاجة الى المزيد من الكابسات حيث مناطق البلدية المترامية اضافة الى زيادة عدد العمال ، لافتا الى وجود 18 عامل وطن فقط في البلدية وان هذا العدد لا يفي بحاجة مناطق البلدية . واشار الى ان منطقة دبين تحتاج الى اربع كابسات من اصل 6 كابسات تعمل في البلدية نظرا للاقبال الكبير من المصطافين عليها . ويطالب مواطنون في مناطق البلديات بضرورة فتح وتعبيد الطرق الزراعية التي تخدم المزارع والتي مضى على صيانة البعض منها سنوات طوال ، مؤكدين الحاجة لاعادة النظر فيها لتمكين المواطنين من نقل محاصيلهم الى الاسواق بسهولة . -
Designed & Developed by JoLife