اخر المقالات
اللامركزية بقلم الدكتور علي قوقزة

وعود وزارة المياة لمعالجة بركة باب عمان ؟

ملامح المستقبل بقلم الدكتور علي قوقزة

" السياحة الثالث " ما له وما عليه .. بقلم المهندس اكرم بني مصطفى

محاربة الغلو والتطرف..... حسني العتوم

في محرابها عشقي ...شعر :عبدالرحيم جداية


القى الشاعر الكبير عبدالرحيم جداية هذه القصيدة في ختام حفل المسابقة الشعرية " جرش في عيون الشعراء " في صالون جرش الثقافي والقصيدةالتي حظيت باعجاب وتفاعل جمهور الحضور حصلت على المركز الثاني في المسابقة ، وقد جاءت القصيدة كما هي غزيرة في معانيها ودلالات الفاظها زاخرة في الصور التي حلقت في فضاءات المدينة تاريخا وحاضرا فتعاطت معها كصبية رشيقة شاخ عندها الزمن وبقيت ذوائبها تغازل النسمات نضجا وشبابا ... ولاهمية هذه القصيدة وجمالياتها الابداعية ، نقوم بنشرها تكريا للنص وقائله المبدع وفيما يلي نص القصيدة:
نادمته الليل نبض المزن امطرني وكم شربت من الكفين انخابا
وكم رقصت لناي فيك بعثرني رفّ السحابة تدني السحر اثوابا
اسمعتها اللحن طوفان يجرجرني ذاك الحنين اذا ما جاء توابا
صوت يلوح بوادي الريح اتبعه يا قابض الريح كان القلب جوابا
قد جاءني النخل هل ابقيه في رئتي ام اشرع القلب للعشاق محرابا
فما سمعت سوى التراتيل في جرش وكم عزفت مع الالحان ما طاب
ما انفك يسالها لما تلاعبه همسا يداعب في الخدين عنابا
اما عرفت عطور الكون تاسرني الى يديك يرف الصدر اطيابا
فكمرسمت على الغيمات اغنيتي وكم فتحت الى النجمات ابوابا
كم ابقظ البدر عتما يجللها ما جلل البدر الا الحسن اعجابا
مزجت قبلتها فوق النهود هوى امت بقبلتها نخبا واكوابا
قلبي المريد وصدري في توجعه نادمتها بفمي والفجر ما ابا
والنجم يرسد نبضي في تقلبه فكم رعشت ونبض القلب ما ثابا
فاستصرخت جرشا صلى لها وبكى فوق الحجارة نامت فالهوى خابا
عن نطفة بذرت في الريح مهجتها دارت رحاها على الاهات اوصابا
بنت القطوف كروم حين تعصرني هل يعصر الكرم في كفيه اعنابا
اني الفتك هل تدرين معصيتي ام غضت الطرف مذ اسبلت اهدابا
نادى المؤذن من ياتي بمعصية على الطلول لينشب في الهوى نابا
حار الفؤاد اما لبت وسادنها يرعى الطقوس لمن في سجدة تابا
عمدتها بدمي والقلب ينزفني هل ينزف العمر من عينيه اغرابا
يا الف سنبلة لا تغفري لفتى في مقلتيه اقام الحب انصابا
حجي اليه ففي قنديله فرح طاف الزمان الى عينيك اوابا
ياوي الى جرش بالصدر تحضنه تحت الجناح يمر الصمت احقابا
هل ينطق الصمت ام اغوته بسمتها يا لذة الصمت ذوبت الذي ذابا
ياتي خشوعا وفي عينيه طلتها ترنو بهاء الى قلبي الذي شابا
تهدي السنين وكم توجعت اعمدة فوق الشوارع في بستانها غابا
في الركن تسكن ارتيموس تقبلها كي تسمع الشعر في الترتيل خلابا
يا حادي البدر ما نامت بلا جرش والفجر يعزف في الاوتار زريابا
حورية البحر في بحر الهوى رسمت رملا يحن اذا ما مس اكعابا
قلب الكواعب مشغول على جرش والعاديات نثرن الكون اترابا
ما كن الا جلال النبض في حجر سويته بشرا فاستانس الغابا
ما زال يسال في عينيك عن مطر كم تسال المزن اصحابا واصحابا
بنت الشواهد في تاريخها اثر اهدى القطوف الى الاكواب انخاب
Designed & Developed by JoLife