اخر المقالات
اللامركزية بقلم الدكتور علي قوقزة

وعود وزارة المياة لمعالجة بركة باب عمان ؟

ملامح المستقبل بقلم الدكتور علي قوقزة

" السياحة الثالث " ما له وما عليه .. بقلم المهندس اكرم بني مصطفى

محاربة الغلو والتطرف..... حسني العتوم

" السياحة الثالث " ما له وما عليه .. بقلم المهندس اكرم بني مصطفى

      

جاء مشروع السياحة الثالث على مدينة جرش كباقي المدن الأردنية الخمس التي شملها قرض البنك الدولي لخدمة المملكة الأردنية الهاشية ،  وقد كان نصيب مدينة جرش الحظ الأوفر بين المدن ، وبلغت قيمة العطاء ما يزيد عن (11) مليون دينار .

 

وعندما بدأت دراسة المخططات والتي كان يغلب عليها الطابع الايطالي من حيث التصاميم  ، قامت البلدية بالترويج لهذا المشروع لما له من ثمار يجنيها أهالي مدينة جرش بعد التنفيذ ، وقد عقدت البلدية الكثير من اللقاءات مع المجتمعات المحلية

ولاقت عروض المشروع  قبولا واستحساناً كبيرين من قبل المواطنين والتجار ، رغم أنه سيعرقل الحركة التجارية أثناء التنفيذ .

وأشتمل المشروع على العديد من العناصر ، وهي إيجاد ممرات تنموية وتوسيع الأرصفة والتخضير وإيجاد الساحات الترويجية لأهالي المدينة ، والمواقف للسيارات في منطقة المشروع والحدائق وإزالة الأبنية التي كانت تشوه معالم المنطقة الأثرية للرائي من المنطقة الحضرية .

وبدأ تنفيذ المشروع من قبل وزارة السياحة من خلال المتعهد الأردني ، وقامت البلدية بتذليل كافة العقبات والمشاكل أمام المقاول ، الا أن البلدية أصيبت بخيبة أمل  من خلال مخرجات المشروع ، حيث تم اختصار العديد من عناصر المشروع وأهمها :

 

عدم قيام وزارة السياحة بتنفيذ الموقف الطبقي الذي كان مزمع إقامته في موقع الحسبة القديم ، بالإضافة إلى عدم إكمال المواقع التي كانت مصممة كحدائق لإزالة الفاصل الواقع بين الآثار والمدينة الحضرية الذي يهدف الى ربط المدينتين ليتمكن السائح من الدخول من الآثار إلى المدينة الحضرية ،  ليشعر المواطن والتاجر بفائدة الآثار على المدينة ، إضافة إلى نواقص هندسية التي شابت تنفيذ المشروع من الساحات الواقعة خلف البلدية وعدم إنشاء جـدار اسـتنادي وعدم اسـتكمال الحـديقة التـي أزيل البنـاء منـها ( قرب الجسر الروماني )  وعدم إكمال الشوارع التي بحاجة الى خلطة إسفلتية وعدم توفر قطع الصيانة التشغيلية للمشروع والكانسات وأجهزة إصلاح ورافعات .

ومن هذا المنبر نتطلع إلى وزارة السياحة ممثلة بوزيرها ، بضرورة أكمال هذه المتطلبات ، وهي أساسية بالنسبة للبلدية لكي يشعر المواطن بمردود هذا المشروع على الأهالي ، والاهتمام بهذه المدينة التي لاشبيه لها في تكاملها الأثري والسياحي في أي  من مدن العالم

آملين أن تأخذ هذه المدينة مكانتها الأثرية على لائحة التراث العالمي .

 

 

Designed & Developed by JoLife